Showing posts with label Poetry. Show all posts
Showing posts with label Poetry. Show all posts

Friday, April 13, 2007

تنذكر ما تنعاد


Today marks thirty two years since the outbreak of the Lebanese civil war (1975-1990).

"The spark that ignited the war occurred in Beirut on April 13, 1975, when gunmen killed four Phalangists during an attempt on Pierre Jumayyil's life. Perhaps believing the assassins to have been Palestinian, the Phalangists retaliated later that day by attacking a bus carrying Palestinian passengers across a Christian neighborhood, killing about twenty-six of the occupants. The next day fighting erupted in earnest, with Phalangists pitted against Palestinian militiamen (thought by some observers to be from the Popular Front for the Liberation of Palestine). The confessional layout of Beirut's various quarters facilitated random killing. Most Beirutis stayed inside their homes during these early days of battle, and few imagined that the street fighting they were witnessing was the beginning of a war that was to devastate their city and divide the country. "

This day sums up fifteen years of killing, suffering, pain and destruction.. a day to be remembered.. and a lesson to be learned so that not to fall in the same trap again. Tanzakar ma ten3ad.
نزار قباني
يا ست الدنيا يا بيروت


1
يا ستَّ الدنيا يا بيروتْ...
مَنْ باعَ أسواركِ المشغولةَ بالياقوتْ؟
من صادَ خاتمكِ السّحريَّ،
وقصَّ ضفائركِ الذهبيّهْ؟
من ذبحَ الفرحَ النائمَ في عينيكِ الخضرواينْ؟
من شطبَ وجهكِ بالسّكّين،
وألقى ماءَ النارِ على شفتيكِ الرائعتينْ؟
من سمّمَ ماءَ البحرِ، ورشَّ الحقدَ على الشطآنِ الورديّهْ؟
ها نحنُ أتينا.. معتذرينَ.. ومعترفينْ
أنّا أطلقنا النارَ عليكِ بروحٍ قبليّهْ..
فقتلنا امرأة.. كانت تُدعى (الحريّهْ)...


2
ماذا نتكلّمُ يا بيروتْ..
وفي عينيكِ خلاصةُ حزنِ البشريّهْ
وعلى نهديكِ المحترقين.. رمادُ الحربِ الأهليّهْ
ماذا نتكلّمُ يا مروحةَ الصّيفِ، ويا وردتَهُ الجوريّهْ؟
من كانَ يفكّر أن نتلاقى - يا بيروتُ - وأنتِ خرابْ؟
من كانَ يفكّر أن تنمو للوردةِ آلافُ الأنيابْ؟
من كانَ يفكّر أنَّ العينَ تقاتلُ في يومٍ ضدَّ الأهدابْ؟
ماذا نتكلّم يا لؤلؤتي؟
يا سنبلتي..
يا أقلامي..
يا أحلامي..
يا أوراقي الشعريّهْ..
من أينَ أتتكِ القسوةُ يا بيروتْ،
وكنتِ برقّةِ حوريّهْ؟
لا أفهمُ كيف انقلبَ العصفورُ الدوريُّ..
لقطّةِ ليلٍ وحشيّهْ..
لا أفهمُ أبداً يا بيروتْ
لا أفهمُ كيف نسيتِ اللهَ..
وعُدتِ لعصرِ الوثنيّهْ..

3
قومي من تحتِ الموجِ الأزرقِ، يا عِشتارْ
قومي كقصيدةِ وردٍ ..
أو قومي كقصيدةِ نارْ
لا يوجدُ قبلكِ شيءٌ.. بعدكِ شيءٌ.. مثلكِ شيءٌ..
أنتِ خلاصاتُ الأعمارْ..
يا حقل اللؤلؤِ..
يا ميناءَ العشقِ..
ويا طاووسَ الماءْ..
قومي من أجلِ الحبِّ، ومن أجلِ الشّعراءْ
قومي من أجل الخبزِ، ومن أجلِ الفقراءْ
الحبُّ يريدكِ.. يا أحلى الملكاتْ..
والربُّ يريدكِ.. يا أحلى الملكاتْ..
ها أنتِ دفعتِ ضريبةَ حسنكِ مثل جميعِ الحسناواتْ
ودفعتِ الجزيةَ عن كلِّ الكلماتْ..

4
قومي من نومكِ..
يا سُلطانةُ، يا نوَّارةُ، يا قنديلاً مشتعلاً في القلبْ
قومي كي يبقى العالمُ يا بيروتْ..
ونبقى نحنُ..
ويبقى الحبّْ...
قومي..
يا أحلى لؤلؤةٍ أهداها البحرْ
الآن عرفنا ما معنى ..
أن نقتلَ عصفوراً في الفجرْ
الآنَ عرفنا ما معنى ..
أن ندلقَ فوقَ سماءِ الصّيفِ زجاجةَ حبرْ
الآن عرفنا ..
أنّا كُنّا ضدَّ اللهِ .. وضدَّ الشّعرْ ..

5
يا ستَّ الدنيا يا بيروتْ ..
يا حيثُ الوعدُ الأوّلُ .. والحبُّ الأوّلُ ..
يا حيثُ كتبنا الشعرَ ..
وخبّأناه بأكياسِ المُخملْ ..
نعترفُ الآنَ .. بأنّا كُنّا يا بيروتُ،
نُحبّكِ كالبدوِ الرُحّلْ ..
ونُمارسُ فعلَ الحبِّ .. تماماً
كالبدوِ الرُحَّلْ ...
نعترفُ الآنَ .. بأنَّكِ كُنتِ خليلتنا
نأوي لفراشكِ طولَ اللّيل ...
وعندَ الفجرِ، نهاجرُ كالبدوِ الرُحَّلْ
نعترفُ الآنَ .. بأنّا كُنّا أميّينَ ..
وكُنّا نجهلُ ما نفعلْ ..
نعترفُ الآنَ، بأنّا كُنّا مِن بينِ القَتَلَهْ ..
ورأينا رأسكِ ..
يسقطُ تحتَ صخورِ الرَوْشَةِ كالعصفورْ
نعترفُ الآنَ ..
بأنّا كُنّا - ساعةَ نُفِّذَ فيكِ الحُكمُ -
شهودَ الزورْ ..

6
نعترفُ أمامَ اللهِ الواحدِ ..
أنّا كُنّا منكِ نغارُ ..
وكانَ جمالكِ يؤذينا ..
نعترفُ الآنَ ..
بأنّا لم ننصفْكِ .. ولم نعذُرْكِ .. ولم نفهمْكِ ..
وأهديناكِ مكانَ الوردةِ سِكّينا ...
نعترفُ أمامَ اللهِ العادلِ ...
أنّا راودناكِ ..
وعاشرناكِ ..
وضاجعناكِ ..
وحمّلناكِ معاصينا ..
يا ستَّ الدنيا، إن الدنيا بعدكِ ليستْ تكفينا ..
الآنَ عرفنا .. أنَّ جذوركِ ضاربةٌ فينا ..
الآنَ عرفنا .. ماذا اقترفتْ أيدينا ..

7
اللهُ .. يفتّشُ في خارطةِ الجنّةِ عن لُبنانْ
والبحرُ يفتّشُ في دفترهِ الأزرقِ عن لُبنانْ
والقمرُ الأخضرُ ..
عادَ أخيراً كي يتزوّجَ من لُبنانْ ..
أعطيني كفّكِ يا جوهرةَ اللّيلِ، وزنبقةَ البلدانْ
نعترفُ الآنَ ..
بأنّا كُنّا ساديّينَ، ودمويّينَ ..
وكُنّا وكلاءَ الشيطانْ
يا ستَّ الدنيا يا بيروتْ ..
قومي من تحتِ الرَدمِ، كزهرةِ لوزٍ في نيسانْ
قومي من حُزنكِ ..
إنَّ الثورةَ تولدُ من رحمِ الأحزانْ
قومي أكراماً للغاباتِ ..
وللأنهارِ ..
وللوديانِ ..
قومي إكراماً للإنسانْ ..
إنّا أخطأنا يا بيروتُ ..
وجئنا نلتمسُ الغفرانْ ..

8
ما زلتُ أحبُّكِ يا بيروتُ المجنونهْ ..
يا نهرَ دماءٍ وجواهرْ ..
ما زلتُ أحبُّكِ يا بيروتُ القلبِ الطيّبِ ..
يا بيروتُ الفوضى ..
يا بيروتُ الجوعِ الكافرِ .. والشّبعِ الكافرِ ..
ما زلتُ أحبُّكِ يا بيروتُ العدلِ ..
ويا بيروتُ الظلمِ ..
ويا بيروتُ السّبْيِ ..
ويا بيروتُ القاتلِ والشاعرْ ..
ما زلتُ أحبُّكِ يا بيروتُ العشقِ ..
ويا بيروتُ الذبحِ من الشّريانِ إلى الشّريانْ ..
ما زلتُ أحبُّكِ رغمَ حماقاتِ الإنسانْ
ما زلتُ أحبُّكِ يا بيروتُ ..
لماذا لا نبتدئُ الآنْ؟

sung by Majeda Al Roumi







Saturday, November 18, 2006

talking about slapping :p

قد خص بالصفع في الدنيا ثمانية ***** لا لوم في واحد منهم إذا صفعا
المســتخـف بسلطـان له خـطــر ** ** وداخل في حديث اثنين قد جمعا
وآمـر غيـره في غـير مـنـزلـه ****** وجالس مجلسا عن قدره ارتفعا
ومتـحـف بحديـث غـير حـافظـه ******* وداخل بيت تطفيل بغير دعا
وقارئ العلم مع من لا خلاق له ***** وطالب النصر من أعدائه طمعا

Sunday, April 02, 2006

!تـــبـــا لـــكـــــم



تباً لكم،
تباً لكم ولطوائفكم ومذاهبكم، ولعشائركم وقبائلكم، ولأصولكم وفروعكم، ولأفخاذكم وأنسابكم، ولأشجار عائلاتكم.
تباً لكم، تباً لكم ولأحزابكم وحركاتكم، ولمنظماتكم وتياراتكم، ولهيئاتكم ونقاباتكم، ولجمعياتكم وتجمعاتكم، وللقاءاتكم وحواراتكم، ولممثليكم وطرشانكم.
تباً لكم، تباً لكم ولخطبكم وخطاباتكم، ولجمهوركم وجماهيركم، ولشوارعكم وساحاتكم، وليافطاتكم ولافتاتكم، ولبياناتكم وشعاراتكم، ولمناشيركم ومنشوراتكم، ولصراخكم وهتافاتكم، ولتظاهراتكم واعتصاماتكم، ولشبانكم وشيّابكم، ولمهرجاناتكم ومهرجيكم.
تباً لكم، تباً لكم ولمشاريعكم، ما هو مُعلن وما هو مضمر، ما اتضح وما غمض، ما ظهر منها وما استتر، ما هو خطي وما هو شفهي، ما تقولونه فوق الطاولة. وما تقولونه تحت الطاولة، ما تنمقونه مخاطبة للآخرين، وما ترددونه بلا تزويق ولا تنميق أمام جماعاتكم التي لا تجتمع إلا نكاية بشركائها في الوطن.
تباً لكم، تباً لكم، لخططكم ومخططاتكم، لإعلامكم وأعلامكم، ولراياتكم التي فيها من كل حدب ولون، إلا ألوان العلم الوطني الذي لا تتذكرونه إلا حين تريدون ستر عوراتكم وما أكثرها.
تباً لكم تباً لكم ولأناشيدكم وأغانيكم، لقصائدكم ورواياتكم، لأهازيجكم ومواويلكم، وكلكم يغني على ليلاه، وليلى تئن مريضة بعد أن نهشتها ذئاب مصالحكم وأنانياتكم وحولت نشيدها الوطني الى نشيج... وطني.
تباً لكم، تباً لكم ولعقولكم وأدمغتكم، ولنخاعكم الشوكي الجمعي والفردي، لأفكاركم وآرائكم، لنظرياتكم وتنظيراتكم، لمناظراتكم ومنظريكم، ولمناظركم البائخة التي لم تعد تعجب أحداً.
تباً لكم، تباً لكم ولما فيكم ولحاضركم ولما سوف يأتي من أيامكم وأفعالكم، لما فعلتموه، ولما لم تفعلوه بعد، ولما سوف تفعلونه. تباً لكم، الأمس، اليوم، وغداً. تباً لكم جميعاً، لا أستثني أحداً منكمتباً لكم، لأنكم أعطيتم وطناً، اسمه لبنان، لا تستحقونه.


زاهي وهبي
Amazing!
Zahi, you said it all! What's happening lately is shameful, extremely shameful!

Sunday, January 29, 2006


أحترف الحزن و الإنتظار
أرتقب الآتي و لا يأتي
تبددت زنابق الوقت
عشرون عاماً و أنا أحترف الحزن و الإنتظار
عبرت من بوابة الدموع
إلى صقيع الشمس و البرد
لا أهل لي في خيمتي وحدي
عشرون عاماً و أنا يسكنني الحنين و الرجوع
كبرت في الخارج
بنيت أهلاً أخرين
كالشجر أستنبتهم فوقفوا أمامي
صار لهم ظل على الأرض
و من جديد ضربتنا موجة البغض
و ها أنا أستوطن الفراغ
شردت عن أهلي مرتين
سكنت في الغياب مرتين
أرضي ببالي و أنا أحترف الحزن و الإنتظار